الثلاثاء، 14 أبريل 2009

ماهو الشعور بانك في فقاعة معتمة
حيث لا احد يراك بينما أنت تنظر للآخرين
وتصرخ وتحاول بأقصى ما تملك
بينما لا أحد يحفل بك
لستُ مغرورة
لكن من منهن تمتلك ذلك التفتح الذي املكة
من منهن عانت حتى وصلت لمرحلة النضوج العقلي
من منهن دودة كتب مثلي
من منهن تجيد لغة الإشارة والعداد الصيني واللغة الانجليزية بتلك الطلاقة
من منهن تقرأ لأحمد مطر ومحمود درويش ومظفر النواب وغيرهم
من منهن تقرأ في كتب تربية الأطفال
وتطوير الذات والمايكروبيتك
وتحفظ القرآن
من منهن تعرف طرق الحساب التي اعلمها
من منهن تكتب ومن منهن تستطيع ان تكتب مواضيعاً في تطوير الذات
من منهن ترسم ومن منهن تجرعت تلك الجرعات النقية من المعرفة التي قُدمت لي
من منهن استطاعت أكثر من مرة ان تغلب شهوة في القلب ومن منهن امتلك الذكاء الذي امتلك
من منهن تعرف تلك الفنون التي اعرفها واجيدها
من منهن درست الأتكيت والمسرح
والرسم والتصوير
من منهن تعرف فنون البلاغة
من منهن عندها مبادئ وقيم منذُ الآن
من منهنُ من اصابها ما يَقصم الظهر ويفتك بالآمال والأحلام
ومع ذلك ما زال عودها يقوى شيئاً فشيئاً أكثر وأكثر
اتحدى واحدة منهن تملك ما املك
حتى لتجئ واحدة ممن لا تدري
وتحكم لهوى في نفسها
لواحدة منهن
وتتجاهلني !


ماهي الا حرّة تسكن القلب !
أبيتُ اليوم الا ان اكتبها

يا ألله !

الأربعاء، 8 أبريل 2009

وحينما اذهب
تدور بي صومعة الحياة فأنشغل بالتفكير في حالي وفيهم
وربما تملكني الرجولة فذلك ان الرجال يميلون للمقارنة وأنا
عبثاًسخطاً اقارن بيني وبينهم
اتأمل الأوجة والابتسامات تعلوها والحيوية تنبض فيها
فأتفكر طويلاً هل كل من تعلوه بسمة سعيد
وهل هذه بسمة السعادة التي يملكونها
حيث كل شئ مُهيأ لهم
ولا شئ يشوبهم
سوى بعض الأوهام التي ينسجها البعض
لأضافة قليل من الملح لمجريات ِحياتهم
وربما مللاً من تلك السعادة التي يمتلكونها
واتساءل كيف تكون السعادة
كيف هي كيف هو طعمها؟
لم اذقها يوماً لاعرفها؟

سأحكي وسأعبر ولا تمنعوني
قد اكون شكلياً مثلهم لا فرق لكن لابد لي في كل مرة أن اتذكرها وغداً حينما اتوج عروساً
لا اجدها بجانبي لا اجد من يتلقني بحضنة ولا من ينوب عن حضنها
ذلك العناق الحار مع الأم الذي لابد له لكل عروس
من يهديني اياه
كتب الله لدموعي ان تنحدر ف يكل زفاف
كيف اكون؟

كلهم سعداء لم أجد من يطابقني
اتمنى حقاً ان اجد يتيمة مثلي
فأرى كيف هي الحياة معها ربما لتشعر بأنها ليست الوحيدة في هذه الحياة

الجمعة، 27 فبراير 2009

لي زمانٌ يطول
منذ آخر مرة نويت فيها ان اصوغ بعض الحديث هنا
وبعدها امتنعت عن التفكير من في ان اصوغ الحديث هنا
لِم ,,!
لا أعلم
هذه الإجازة التي تبدو للكثيرين انها قصيرة بأيامها العشرة بمن فيهن أنا ।,/
الا اني اصبحت على اقتناع بأن هذه الأيام العشرة كانت كافية لي والمفترض ان تكون كافية للجميع ।,/
لاستجماع شتات افكاري وترتيب اولوياتي وأخذ نفس عميق للأستعداد لفصلٍ دراسي آخر حافل بالأحداث।,/
هذا العام ॥ كنت أعمل جاهداً
لأصل الى ما اصبو الية في حياتي الدراسية
فأنا احب المدرسة والعلم كثيراً
في النهاية اقتربت كثيراً من هدفي
لولا بعض الثغرات التي اثابت خطتي الدراسية لوصلت
لكن في الفصل الدراسي بإذن الله لن اتهاون ابداً وسأكون متيقظة دوماً وأبداً
اعددت خطتي الخاصة بكل مادة وبكل يوم وبكل شئ
وأهتممت بتهيئة نفسي من جميع النواحي
واعددت خطتي البيلوجيا للصف الدراسي ايضا
لذا بإذن الباري سأكون هناك في قمة الجبل هناك في آخر العام
بالنسبة لي في هذا النصف لا يتعلق الأمر بالدراسة فقط
بل اني ارجو ان اتمكن ايضاً من قراءة الكثير من الكتب والروياات والمخطوطات الأدبية على مدى الفصل الدراسي
وحين أصل بإذن الله سأكون هنا لأبشركم ولتشاركوني فرحتي

الخميس، 26 فبراير 2009

المنزل الصغير
الذي عج بالألم وغاص بين ثناياة
الذي تفنن الحزن على عتاباته ونقش احرفه على جدرانة
بعد عام واكثر
جاءة الفرح كالعائد بعد الغياب
وطرق الباب
هذه المرة استقبل بكل حفاوة وكان له مكان بينهم
أما الحزن فَقد رُكِلَ بعِيداً
بعيداً جداً
حيث المكان الذي لا نأمَل أن يَأتِي منهِ
وأمر الرُوح عِند بارِيها
~

اشتاق أن افرط ضحكاً وأقهقهُ كالمجنونه

اشتاق لعزف الفرح على جسدي

اشتاق لأن اعيث فساداً

دون أن اضطر لإصلاح ما افسدت

لا بعد يوم ولا يومين ولا شهر ولا عامان

اشتاق لرسم البسمة على شفاتي

وغناء الطيور بالقرب من نافذتي

اشتاق لأن أكتب شعراً نثراً كالخطباء

اشتاق لان اجلس أمشي فرحاً بحياتي

أشتاق لسؤال الشوق ان يتوقف عن مجاراتي

الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

تدوينتي هذه لا تحتوي سوِي اراء حديث قد يكون عقلاني
اقرب منه إلى رأيٍ شخصي
في مجتمعٍ المراهقين الذي لا استطيع ان انكر وجودي فيه فأنا ككثير من المراهقين تجتاحني لحظاتٌ جنون وتمرد
لكن الأمر الذي قد لا أراني اتصف به كما يتصف به كثير من المراهقين
في يوم طبيعي من الأيام وبوجودي مع الزميلات -الصديقات
تمر علي الكثير من الأحداث التي تزعجني والتي تنم عن قلة ذوق وأدب في كثير من مراهقات ومراهقين هذا الجيل
وقد تمتد هذه التصرفات حتى سنين تلي المراهقة
لستُ ادري ماذا احصر من افعال
ولستُ ارى أي جوابٍ لأسئِلَتِي اللا منتهية؟
رُبَما لو طرحت هذه الاسئلة على المراقين ان أجد لها جواباً عند البعض وأيِّ جوابٍ منطقيٍ هُو ؟
البقية منهن أو كلتا الطرفين سيكرهنني وسيصفنني بصفاتٍ كثيرة لا امتلكها
وسأجد حتماً الكثير من الاحاديث حولي
سؤالي :
مالذي يجعل بالنسبةٍ لِي ८९ % من المراهقين لا يمتلكن قليلاً من الذوق أو لا يتصرفن ابداً بالاخلاق الحسنة التي تعلمنهاها منذُ سنين الصغر
؟
مثلاً : كثير من المراهقين وحينما يُنادون من اكبر منهن لا يكلفن على انفسهن بإعطاء مَنْهُن أكبَر مِنْهُن اسَماءً لَبِقَة كَخالَة وَما شَابَهها أو بِمُنادَاة المُعلِمات بِمٌعلِمَة أو أُستاذَه قَبل إسمِهُن ؟
أو بعدم مراعاة الطرف الآخر مصلاُ حينما اكون في حصة فراغ هذه الحصة لي وقت قيم احاول ان استغلة بكل فائدة
حينما تأتي احداهن:ماذا تفعلين تعالي نثرثر
واي ثرثرة كلام لا يهمني
حسناً ,الم يفترض بك سؤالي فلست بالضرورة أريد ان استمع لكِ
....
هذه الحال التي انتابت المراهقين وعمت على الجميع
تؤسفني فعلاً
اتمنى ان اجد يوماً مراهقة مصغية
تهتم لجيلها وتخاف علية
وأن يتوقف مراهقينا يوماً عما هم علية

الاثنين، 8 ديسمبر 2008

أكرهُ أن يَحُومَ حَولِي الكَذابُون

أكرَهُ أن يُعلِمُنِي أحدهُم طَرِيَقة المَشِي

وَيَنتَظِر مِنِي أن أُطَبِقُهَا أمامَه

أكرَهُ أن يُقَال عَنِي بِما أنا لَستُ كَذلِك

أكرَهُ أن يُعتَقد حَتى أن أبلُغَ العِشرِين إنِي ما زِلتُ صَغِيرَه عَلى أن أُسئَل أو يًأخَذ بِرأيِي

أكرَهُ أن أُكَذَب فِيما ما زلتُ أحكِي الصِدق وَ أصِفُ ما رأيتْ

أكرَهُ أن أكون مَجْبورَة عَلى أن أُقحَمَ فِي حَدِيثٍ تَافهِ لا يُهِمنُي

أكرَهُ أن يُظن المُراهِقون إنِي لَستُ عَصِريِه إذَا لَم أتابِع سَخافَاتِهِم

أو أن أُرمَق بِنَظراتٍ غَرِيبَة إذَا مَا عَبرتُ يَوماً ما عَن تَعَقُلِي

بِحَدِيثِي المُتَزِن فِيمَا لَم أضطر لِتَحسِينه

أكرَه أن يُقال عَنِي مُتَفلسِفَة فِيما إذا تَصَرفتُ كَما أُرِيد

وَحكِيت بِما يُوجِب عَلَيَ تَعَقُلِي

أكرَه أنَني لا يُمكِنُنِي الصُراخ فِي وَجه مَن ظَنُوا إنِي أحبَبتُهُم

أكَرَه انعِدَامَ الأخلاق وَ الذَوق فِيهُن

أكرَه خَجلِي المَلعون إذَا مَنَعَنِي عَن التَصَرُف

أكرَه المَوقِف الذِي لا أًصَدَقْ فِيه إنِي صَادقَه

أكرَه أن يُستَخَفَ بِي وبِما أملُك مِن مَعلُومات أو قُدَراتْ

الأحد، 7 ديسمبر 2008

هَذا العام

وفِيمَا كَانت الجُموع الغَفِيرَة تُودعنا لتٌغادِرنا إلَى بَيت الله الحَرام

لأداء فَريضَة الحج

فِي أجواءٍ رَوحانِيَه

تَطمأُن بِها القُلوب وَتشفِي بها الرُوح

كُنتُ أتَمنَى أن أكُون مَعهُم وأتمنَى أن أكُون مِن حُجاج بَيتِ الله الحرام

كُنت أشتاقَ لِبَيتِ الله الحَرام

ولِـ التَلبِيَةِ حَولَه

ولِـ التَأمُل مِن حَولِي

ولِـ التَضرُع فِي الدُعاء

ولِـ السَعِي حَولَ الصَفا وَ المَروَة

كُنتُ أتمنى أن أكُون بَينَهُم حَاجَة صَغِيرَة

أغتَسِل مِن دَرَنِ الذُنوب وَ الخَطايَا

لِأعود طاهِرة بِروحٍ بَيضاء نَقيَه

عَل قَلِيلاً مِن السَعادَة تحِفُنِي

عَل طَهارَةَ تِلك البُقاع تَلتَفُنِي

فَيسكُن بِها وَجَعَ الجَسد و أنِينَ الرُرُغم صِغَرٍ سِني إلا أن رَغبتِي تِلك كَانت قَوِيَة جِداً

رُغم أنِي كُنتُ أنَا مَن أجبتُ على مُدرسَة اللغَة الإنجلِيزِيَة بِأننَا مَا زِلنا صِغار عَلى مَكان بِهَذا الازدِحام

لكِن تِلكَ الرِغبَة جَاءَت مُتَأخِرَة فَمن أراد الحَجَ فَقد ذَهب وَسَعِد

ولِي فُرصَةٌ أُخرَى بَعدَ عَام

فِإلَى العام المُقبِل لِأدعُو أن أكُونَ مِن الحُجاج

وَهنِيئاً لِمَن كَان هَذَا العَام حاجَّاً