وحينما اذهب
تدور بي صومعة الحياة فأنشغل بالتفكير في حالي وفيهم
وربما تملكني الرجولة فذلك ان الرجال يميلون للمقارنة وأنا
عبثاًسخطاً اقارن بيني وبينهم
اتأمل الأوجة والابتسامات تعلوها والحيوية تنبض فيها
فأتفكر طويلاً هل كل من تعلوه بسمة سعيد
وهل هذه بسمة السعادة التي يملكونها
حيث كل شئ مُهيأ لهم
ولا شئ يشوبهم
سوى بعض الأوهام التي ينسجها البعض
لأضافة قليل من الملح لمجريات ِحياتهم
وربما مللاً من تلك السعادة التي يمتلكونها
واتساءل كيف تكون السعادة
كيف هي كيف هو طعمها؟
لم اذقها يوماً لاعرفها؟
سأحكي وسأعبر ولا تمنعوني
قد اكون شكلياً مثلهم لا فرق لكن لابد لي في كل مرة أن اتذكرها وغداً حينما اتوج عروساً
لا اجدها بجانبي لا اجد من يتلقني بحضنة ولا من ينوب عن حضنها
ذلك العناق الحار مع الأم الذي لابد له لكل عروس
من يهديني اياه
كتب الله لدموعي ان تنحدر ف يكل زفاف
كيف اكون؟
كلهم سعداء لم أجد من يطابقني
اتمنى حقاً ان اجد يتيمة مثلي
فأرى كيف هي الحياة معها ربما لتشعر بأنها ليست الوحيدة في هذه الحياة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق