المنزل الصغير
الذي عج بالألم وغاص بين ثناياة
الذي تفنن الحزن على عتاباته ونقش احرفه على جدرانة
بعد عام واكثر
جاءة الفرح كالعائد بعد الغياب
وطرق الباب॥
هذه المرة استقبل بكل حفاوة وكان له مكان بينهم
أما الحزن فَقد رُكِلَ بعِيداً
بعيداً جداً
حيث المكان الذي لا نأمَل أن يَأتِي منهِ
وأمر الرُوح عِند بارِيها
~
اشتاق أن افرط ضحكاً وأقهقهُ كالمجنونه
اشتاق لعزف الفرح على جسدي
اشتاق لأن اعيث فساداً
دون أن اضطر لإصلاح ما افسدت
لا بعد يوم ولا يومين ولا شهر ولا عامان
اشتاق لرسم البسمة على شفاتي
وغناء الطيور بالقرب من نافذتي
اشتاق لأن أكتب شعراً نثراً كالخطباء
اشتاق لان اجلس أمشي فرحاً بحياتي
أشتاق لسؤال الشوق ان يتوقف عن مجاراتي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق