الخميس، 26 فبراير 2009

المنزل الصغير
الذي عج بالألم وغاص بين ثناياة
الذي تفنن الحزن على عتاباته ونقش احرفه على جدرانة
بعد عام واكثر
جاءة الفرح كالعائد بعد الغياب
وطرق الباب
هذه المرة استقبل بكل حفاوة وكان له مكان بينهم
أما الحزن فَقد رُكِلَ بعِيداً
بعيداً جداً
حيث المكان الذي لا نأمَل أن يَأتِي منهِ
وأمر الرُوح عِند بارِيها
~

اشتاق أن افرط ضحكاً وأقهقهُ كالمجنونه

اشتاق لعزف الفرح على جسدي

اشتاق لأن اعيث فساداً

دون أن اضطر لإصلاح ما افسدت

لا بعد يوم ولا يومين ولا شهر ولا عامان

اشتاق لرسم البسمة على شفاتي

وغناء الطيور بالقرب من نافذتي

اشتاق لأن أكتب شعراً نثراً كالخطباء

اشتاق لان اجلس أمشي فرحاً بحياتي

أشتاق لسؤال الشوق ان يتوقف عن مجاراتي

ليست هناك تعليقات: