الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

تدوينتي هذه لا تحتوي سوِي اراء حديث قد يكون عقلاني
اقرب منه إلى رأيٍ شخصي
في مجتمعٍ المراهقين الذي لا استطيع ان انكر وجودي فيه فأنا ككثير من المراهقين تجتاحني لحظاتٌ جنون وتمرد
لكن الأمر الذي قد لا أراني اتصف به كما يتصف به كثير من المراهقين
في يوم طبيعي من الأيام وبوجودي مع الزميلات -الصديقات
تمر علي الكثير من الأحداث التي تزعجني والتي تنم عن قلة ذوق وأدب في كثير من مراهقات ومراهقين هذا الجيل
وقد تمتد هذه التصرفات حتى سنين تلي المراهقة
لستُ ادري ماذا احصر من افعال
ولستُ ارى أي جوابٍ لأسئِلَتِي اللا منتهية؟
رُبَما لو طرحت هذه الاسئلة على المراقين ان أجد لها جواباً عند البعض وأيِّ جوابٍ منطقيٍ هُو ؟
البقية منهن أو كلتا الطرفين سيكرهنني وسيصفنني بصفاتٍ كثيرة لا امتلكها
وسأجد حتماً الكثير من الاحاديث حولي
سؤالي :
مالذي يجعل بالنسبةٍ لِي ८९ % من المراهقين لا يمتلكن قليلاً من الذوق أو لا يتصرفن ابداً بالاخلاق الحسنة التي تعلمنهاها منذُ سنين الصغر
؟
مثلاً : كثير من المراهقين وحينما يُنادون من اكبر منهن لا يكلفن على انفسهن بإعطاء مَنْهُن أكبَر مِنْهُن اسَماءً لَبِقَة كَخالَة وَما شَابَهها أو بِمُنادَاة المُعلِمات بِمٌعلِمَة أو أُستاذَه قَبل إسمِهُن ؟
أو بعدم مراعاة الطرف الآخر مصلاُ حينما اكون في حصة فراغ هذه الحصة لي وقت قيم احاول ان استغلة بكل فائدة
حينما تأتي احداهن:ماذا تفعلين تعالي نثرثر
واي ثرثرة كلام لا يهمني
حسناً ,الم يفترض بك سؤالي فلست بالضرورة أريد ان استمع لكِ
....
هذه الحال التي انتابت المراهقين وعمت على الجميع
تؤسفني فعلاً
اتمنى ان اجد يوماً مراهقة مصغية
تهتم لجيلها وتخاف علية
وأن يتوقف مراهقينا يوماً عما هم علية

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

عزيزتي سارة .. لكِ أجمل تحية
اعتقد ياعزيزتي انكِ بعيدة كل البعد عن المراهقات في زمننا هذا حتى وإن كنتِ في أعمارهن الآن .. فمن تقف عند هذه السلوكيات وتراها بعين النقد حتماً ستكون أبعد عن هذه التصرفات الغير لائقة .. أحييكِ على هذه الروح المثالية .. وأتمنى أن تحذو بنات جيلكِ حذوكِ ..
أتمنى لكِ كل التوفيق .
بوركتِ ..
وسلمت هذه الأنامل .