الاثنين، 8 ديسمبر 2008

أكرهُ أن يَحُومَ حَولِي الكَذابُون

أكرَهُ أن يُعلِمُنِي أحدهُم طَرِيَقة المَشِي

وَيَنتَظِر مِنِي أن أُطَبِقُهَا أمامَه

أكرَهُ أن يُقَال عَنِي بِما أنا لَستُ كَذلِك

أكرَهُ أن يُعتَقد حَتى أن أبلُغَ العِشرِين إنِي ما زِلتُ صَغِيرَه عَلى أن أُسئَل أو يًأخَذ بِرأيِي

أكرَهُ أن أُكَذَب فِيما ما زلتُ أحكِي الصِدق وَ أصِفُ ما رأيتْ

أكرَهُ أن أكون مَجْبورَة عَلى أن أُقحَمَ فِي حَدِيثٍ تَافهِ لا يُهِمنُي

أكرَهُ أن يُظن المُراهِقون إنِي لَستُ عَصِريِه إذَا لَم أتابِع سَخافَاتِهِم

أو أن أُرمَق بِنَظراتٍ غَرِيبَة إذَا مَا عَبرتُ يَوماً ما عَن تَعَقُلِي

بِحَدِيثِي المُتَزِن فِيمَا لَم أضطر لِتَحسِينه

أكرَه أن يُقال عَنِي مُتَفلسِفَة فِيما إذا تَصَرفتُ كَما أُرِيد

وَحكِيت بِما يُوجِب عَلَيَ تَعَقُلِي

أكرَه أنَني لا يُمكِنُنِي الصُراخ فِي وَجه مَن ظَنُوا إنِي أحبَبتُهُم

أكَرَه انعِدَامَ الأخلاق وَ الذَوق فِيهُن

أكرَه خَجلِي المَلعون إذَا مَنَعَنِي عَن التَصَرُف

أكرَه المَوقِف الذِي لا أًصَدَقْ فِيه إنِي صَادقَه

أكرَه أن يُستَخَفَ بِي وبِما أملُك مِن مَعلُومات أو قُدَراتْ

هناك 3 تعليقات:

أروى حسين يقول...

وما أوجعَ أن لايفهمكِ الناس!
شديدة الصدق!
::
عزيزتي سارة
راقت لي مدونتكِ جداً

غير معرف يقول...

عزيزتي ساره ..
لا أعتقد أن من تكتب بهذه الروح أو بهذه العقلية أنها صغيرة ..
يمكن أن تكوني صغيرة السن ولكنك ياعزيزتي كبيرة العقل والحس ..
أحييكِ ياعزيزتي على هذه الحروف .. لكِ مني خالص الإعجاب .
وفقكِ الله لما يحب .. وكل عام وأنتِ بألف بخير .

غير معرف يقول...

سارة ~
مرحباً
عيد سعيد
عزيزتي
في كل مرة تكتبي تبهريني بكتباتكِ
وتعقلكِ
انا لااكتب لك لكي ازيد من جمال كتاباتكِ وانما اكتب
لكي تستمري على روعتكِ وطهركِ ونقاءكِ

دمتي بود غاليتي