الأحد، 7 ديسمبر 2008

هَذا العام

وفِيمَا كَانت الجُموع الغَفِيرَة تُودعنا لتٌغادِرنا إلَى بَيت الله الحَرام

لأداء فَريضَة الحج

فِي أجواءٍ رَوحانِيَه

تَطمأُن بِها القُلوب وَتشفِي بها الرُوح

كُنتُ أتَمنَى أن أكُون مَعهُم وأتمنَى أن أكُون مِن حُجاج بَيتِ الله الحرام

كُنت أشتاقَ لِبَيتِ الله الحَرام

ولِـ التَلبِيَةِ حَولَه

ولِـ التَأمُل مِن حَولِي

ولِـ التَضرُع فِي الدُعاء

ولِـ السَعِي حَولَ الصَفا وَ المَروَة

كُنتُ أتمنى أن أكُون بَينَهُم حَاجَة صَغِيرَة

أغتَسِل مِن دَرَنِ الذُنوب وَ الخَطايَا

لِأعود طاهِرة بِروحٍ بَيضاء نَقيَه

عَل قَلِيلاً مِن السَعادَة تحِفُنِي

عَل طَهارَةَ تِلك البُقاع تَلتَفُنِي

فَيسكُن بِها وَجَعَ الجَسد و أنِينَ الرُرُغم صِغَرٍ سِني إلا أن رَغبتِي تِلك كَانت قَوِيَة جِداً

رُغم أنِي كُنتُ أنَا مَن أجبتُ على مُدرسَة اللغَة الإنجلِيزِيَة بِأننَا مَا زِلنا صِغار عَلى مَكان بِهَذا الازدِحام

لكِن تِلكَ الرِغبَة جَاءَت مُتَأخِرَة فَمن أراد الحَجَ فَقد ذَهب وَسَعِد

ولِي فُرصَةٌ أُخرَى بَعدَ عَام

فِإلَى العام المُقبِل لِأدعُو أن أكُونَ مِن الحُجاج

وَهنِيئاً لِمَن كَان هَذَا العَام حاجَّاً

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

مرحبا
جميل جداً جدأً ماكتبتيه
نقاء وصفاء في كتاباتكِ المميزة
التي تجعلني احلق في سماء الطُهر والنقاء

دمتي نقيه دوماً
ونراكِ مع الحجيج السنه القادمه

غير معرف يقول...

أضحى مبارك عزيزتي سارة ..
عند قراءتي لهذه الكلمات تراءت لي خيالات عابرة صورت لي هيئتكِ وأنتِ ترتدين الإحرام متجردة من كل ما حولكِ متجهه إلى بارئكِ وأنتِ بهذا الطهر الرباني لتؤدي ما أوجبه الله عليكِ ..
فإذا حال الحول وجاء موسم الحج في العام القادم أتمنى أن أكون أول من يسألكِ الدعاء ..
رزقكِ الله ما تتمنين ياعزيزتي .
لا تنسينا من خالص دعائكِ .