تِلكَ الرَغبَة فِي التَمسُك بجَذور تِلك المُحادثَة الهاتِفِيَة
وتِلك الرَغبِةِ فِي إنهاءُها
لا أدرِي مَاذا أقول فَتضارُبُ أفكَارِي يُشَتِتُنِي
لَكِن قَلبِي يُحدِثًنِي بألا أُنهِيها ولا أقطَع تِلكَ الصِلَة التِي لا استَطِيع أن ابنِيها مِن جَديد
تِلكَ الرَغبَة
أرغَبُ فِي وأدِهَا
وَقطعَها مِن جُذورِها


هناك تعليق واحد:
عزيزتي ..
اسلوبك رائع جداً في الكتابة وهذا ما شدّني إلى مدونتكِ .. أتمنى أن أرى لكِ المزيد من الإبداع ..
بوركتِ عزيزتي .
إرسال تعليق